• No products in the cart.

  • LOGIN

إختبارات كورونا

لم يكن الإلتزام يومًا كلمة تقال بل فعلًا حين يحين موعد الدفع

امتحان حقيقي نمرّ به في أيامنا هذه من الإلتزامات وكل حسب دوره في المجتمع

إلتزام من الحكومات برعاية مواطنيها وضمان الرعاية المطلوبة صحيًا وغذائيًا وإقتصاديًا وأمنيًا.

وفي حين أنّ العديد من الدول ستسقط سقوطًا ذريعًا في اختبار الإلتزام هذا إلا أنّ بعضًا منها سيرقى في عيون العالم إلى مقامات الحضارات الحية والراقية معًا.

إلتزام من الطبقة المقتدرة ماليًا بأن يكونوا معنا في القارب وأن لا يغادرونا إلى قوارب أخرى فنحن اليوم في أمس الحاجة إلى بعض من أرباحهم خلال السنين الماضيات لأن تكون سببًا في بقائنا معًا، وفي حين أنّ بعضًا منهم سيسقط سقوطًا مخيبًا للآمال إلا أنّ بعضهم سيرقى ويرتقي في عيوننا جميعًا بحيث لن يضره من بعد موقفه هذا شيء.

إلتزام من أصحاب المؤسسات الإقتصادية المتضررة كل بدروه كقائد لسفينته بأن لا تغرق، وفي زمن الكورونا فقط سيظهر الربان الحقيقي الماهر من الهاوي المدعي، ففي حين أن بعضهم سيغرق وتغرق سفينته، إلا أن الكتب والأفلام ستسطر قصصا عجيبة لربان سفينة قاد سفينته بكل براعة وصولًا بها إلى شواطئ الأمان.

إلتزام من الأبناء ومن ثم المعلمين بالعملية التعليمية الجديدة والتي تضمن نجاحنا جميعًا في إخراج جيل ممكنًا متمكنًا.

وأخيرًا

إلتزام منا جميعًا بأن نكون جسدًا واحدًا ونعمل معًا على خروجنا من هذه الأزمة ونكون مثالًا يحتذى في العالم أجمع،

هذه فرصتنا الحقيقية لأن ننجح معًا ونفكر معًا ونأكل ونشرب معًا فلا طمع ولا إنانية ولا وجل أو خوف من غد مظلم بل أملٌ كل الأمل بغد مشرق تخرج شمسه بنجاحنا بالتزاماتنا معًا في اختبارات الكورونا هذه.

والله الموفق

علي ذياب

May 4, 2020
All rights reserved SalesH2o 2019
تعريب الموقع
X