• No products in the cart.

  • LOGIN

تساؤلات قطاع الأعمال

ماذا بعد كورونا ؟

هذه ليست مدعاة للتخوف بقدر ما هي تساؤلات يحاول رجال الأعمال وأصحاب المنشآت على اختلاف أحجامها الحصول على إجابات عليها لتحديد خريطة الطريق التي يجب اتباعها للنهوض مرة أخرى بمنشآتهم.

القرار يزداد صعوبة كل يوم، فالأسواق العالمية لازالت تتخبط من وقع المأساة

فهذه أسواق الأسهم تهبط هبوطا حادا وأسواق النفط والغاز تشهد حروبا ضارية أدت الى افلاس كبريات الشركات وتسريح العديد من العاملين لديها

وأسواق أخرى شهدت نشاطا منقطع النظير كالكمامات والمستحضرات الطبية والشركات التكنولوجية فكيف السبيل للخروج من هذه الضائقة؟!

من وجهة نظري أن البحث العميق في هذا البعد في كيف بدأ ومن اين بدأ ومتى سينتهى لن يزيد الطين الا بلة!

بل يجب التركيز على كيفية الخروج من عنق الزجاجة وفى اعتقادي أن:

1- التكيف مع الوضع الجديد وفهم بيئة العمل التي ستنشأ وليدة الجائحة والتأقلم معها هي ضرورة ملحة.

2- زيارة مطبخ الأعمال في داخل المنشأة وتطوير القيمة التي يتم صناعتها وتطويرها سيكون له عظيم الأثر في المرحلة القادمة.

3- ربما ستضطر الشركات الصناعية الى إضافات تكنولوجية جديدة لتسهيل سير أعمالها مثل الروبوتات وهذا بدوره سينعكس على ارتفاع عدد العاطلين.

4- سنرى اندماجات عالمية جديدة ورحيل بعض العمالقة لكن ستسيطر التكنولوجيا على عالم المال والأعمال الى درجة اننا لن نضطر حتى الى استعمال النقود الورقية.

قد تطول القائمة أكثر من ذلك ولكن ببساطة يا سادة نحن بلا شك في على وشك رؤية ثورة صناعية جديدة

السعيد فيها من يوفق في اختيار أو تطوير نمط جديد لمسار أعماله.

ضرغام أبو الرب

خبير مبيعات ومدرب مبيعات معتمد

All rights reserved SalesH2o 2019
تعريب الموقع
X