• No products in the cart.

  • LOGIN

لعنة الراكب الأخير

آخر راكب…آخر راكب

مقعد واحد وتنطلق الحافلة

أسيرة الوقوف التام هذه الحافلة حتى يظهر آخر راكب!

تعرف الطريق جيدا أنت

وتملك كل ادوات الوصول الآمن

إلا أنك ما زلت معلقا حتى يظهر آخر راكب!

آخر راكب..أخر راكب

بح صوتك وما زلت تنتظر

ما زلت تعطي أهمية قصوى لآخر راكب في حافلتك

تنادي بأعلى صوتك علّ أحدهم يسمعك من بعيد فيشد الخطا إليك

آخر راكب..أخر راكب!

تشعر بتعب كبير في قلبك وعقلك

ماذا لو لم يظهر آخر راكب؟!

هل سأعلق هنا؟!

تسأل نفسك ذات السؤال مرتين؟

ماذا لو إنطلقت وظهر الراكب الأخير متأخرا بضع دقائق؟!

هل حقا سأعلق هنا؟؟!!

——————–

حياتنا هذه حافلة كبيرة إلا أنها معلّقة تماما بإنتظار آخر راكب

تقف الحياة عند بعضنا بإنتظار المخلّص الأخير!

بإنتظار من يمنحنا الحق للإنطلاق في حياتنا

ربما ليس لآخر راكب أية أهمية سوى أننا من غير وعي

جعلناه أهم ما ينقصنا لنكون كاملين!

——————–

إنطلق

تمتع بالمضي قدما في رحلتك الخاصة

لا تنتظر أحدا وخاصة هذا الراكب الأخير!

لعل الراكب الأخير ينتظرك في المحطة القادمة…

لا تنتظر يا صديقي

وظيفتك في هذه الحياة أن تنطلق بحافلتك إلى محطات جديدة دون إنتظار أحد

حدد من سيصعد معك في رحلتك هذه

والأهم من سينزل منها

لا مكان في حافلتك لمن لا تطيق

لا تجامل أحدا

وإياك ثم إياك أن تترك مقعد القيادة لأحد

حدد نوع الموسيقى التي ترغب بالإستماع إليها

حدد محطات الوقوف كما تشاء

والأهم من كل هذا وذاك

حذار من لعنة الراكب الأخير!

لا تعلّق سعادتك بأحد

الغائبون بطبعهم سارقون…

يسرقون منا ضحكاتنا ولهفتنا لحياة أجمل

لا تنتظر يا صديقي

إنطلق وإستمتع بالحياة

وظيفتك في هذه الحياة أن تنطلق

وإن صدف وأن حضر آخر راكب متأخرا

فلينتظر…

فقد إنطلقت للتو آخر حافلة!

#لعنة_الراكب_الأخير

#علي_ذياب

All rights reserved SalesH2o 2019
تعريب الموقع
X