• No products in the cart.

  • LOGIN

يطول الحديث!

يطول الحديث في هذا الموضوع وسأتحدث عن بعض النقاط في ذلك البحر بإيجاز شديد.

منذ سنوات مضت عملت مع شركة وحدثني شاب عن تدريب “علي ذياب” أعجبني ما قال لكن نسيت الأمر. ثم شاء القدر وجاء ذلك الشحص المبتسم المتواضع الواقعي جميل المنظر والمحضر -لا أقول ما قلت أو ما سأقول مدحا أو أروي قصة ،كلا ، أقوله في سياق ماذا رأيت وأثر في، فقد كنت في ذلك الوقت متعطشا لقدوة بيعية أو ما أسميه “معلم”-. المهم بدأت بمقدمة بسيطة ثم وجهت سؤالك للجميع بتواصل بصري مع الجميع وتوجه كلامك للجميع كأنك تملكهم ويملكونك فردا فردا ، فسألت: ما آخر كتاب بيعي قرأتموه؟ متى آخر مرة كانت؟ كم كتاب قرأت في حياتك؟ ليشعر بعدها كل فرد بالذنب والتقصير في حق نفسه وحق مهنته، ثم زرعت بكل سلاسة بأسلوبك الجزل أهمية ال”معرفة” للبائع.

أما عن صناعة القيمة فقد بدأت مستنكرا ب”كاسة القهوة” التي يشربها البائع عند الزبون ، مرورا بالساعة التي يلبسها انتهاء ببيع ال “ألم” لا بيع المواصفات وبيع الخصومات غير المبرر، وال what’s in it for me ، وقد اختبرتني اختبارا بسيطا نجحت فيه 😉 ، وكنت اجلس معك أيضا بعد الدورة أتعلم وأنت تبتسم وتجيب مع أن عملك انتهى لكن كنت معك وتحدثني وتفيدني كأنك تعرفني من زمن بعيد. تلك كانت بعض النقاط البسيطة من ذلك البحر “ومن الظلم أن نقارن بين ما تأخذه أنت وما تعطيه”، ويا صديقي الكبير أنا “لازم أعطي دورة عن دورة الاستاذ علي ذياب
(فيلسوف البيع العربي) كما أسميك الآن إن جاز لي ذلك” حتى أجيب عن سؤالك الآنف ذكره. وليس هذا مقام إسهاب.

ثانيا في جلستنا الأخيرة كنت ممسكا بالدفتر والقلم لألتقط كل كلمة تقولها وندمت أشد الندم أني لم أسجل تلك الجلسة بعد استئذانك تسجيلا صوتيا لأطرب أذني وينشرح عقلي بما تقول. وكنت أنظر في عينيك لأرى كيف تقرأ لغة الجسد وكنت بالمقابل أقرأ لغة جسدك وكيف تتقدم للأمام تارة ثم تنسحب للخلف تارة أخرى لترى إن كنت فعلا منتبها حاضرا مشدودا لما قلت لي ونصحت. وعن حديثك عن تلك المدارس البيعية الحديثة التي قلبت تفكيري ووجهة نظري رأسا على عقب وأنا مسرور بهذا.

أما عن قصص النجاح فهي كثيرة بحمد الله من إغلاق مبيعات بمبالغ ضخمة مع شركات كبيرة والترقي في المستوى الوظيفي والمادي بحمد الله وفضله ، والحديث يطول ويطول وفي قلبي وعقلي الكثير الكثير من الكلام لك ..أبا وسام.
وليس هذا مقام مدح فمقامك أكبر بكثير إلا أن ما ذكرت لك قد أثر فيّ وفي حياتي الشخصية والعملية بشكل عظيم بأعظم قدرة على الأطلاق وهي في نظري قدرة “التأثير في الناس”.
تحياتي العطرة.

Mahmoud Al Shaer Sales Expert

All rights reserved SalesH2o 2019
تعريب الموقع
X